معلومات

23  06  2008

حديث مع كاي وزنيغ (رئيس شركة أونلاين فيلم آيه جي ONLINEFILM AG)

سوق إلكتروني للأفلام: www.onlinefilm.org

أوروميد البصري السمعي: منذ عدة شهور أطلقت موقع www.onlinefilm.org . ماذا دفعك إلى أخذ هذه المبادرة الجديدة؟

كاي وزنيغ: في عام 2001، قام أكثر من 120- منتج وكاتب ومخرج بتأسيس مجلة أونلاين فيلم بهدف تطوير التكنولوجيات الرقمية وإستخدامها للمساعدة على توزيع أفلامهم، ولكن التكاليف العالية للهيكل التقني منعتهم من المضي قدما في المشروع، ويبدو المستقبل أكثر إشراقا اليوم بفضل برنامج ميديا الذي يموله الاتحاد الأوروبي والذي ساعد في دعم إقامة الهيكل التقني لموقع أونلاين فيلم.

أوروميد البصري السمعي: ماهي الفكرة وراء إنشاء هذا الموقع؟

كاي وزنيغ: إن الموقع عبارة عن قاعدة متعددة اللغات لتوزيع الأفلام الوثائقية مباشرة على الجمهور، كما يعتبر في الوقت الحالي الموقع الفريد من نوعه الذي يمتلكه صناع للأفلام الوثائقية الذين يمكنهم تقديم وعرض أفلامهم الوثائقية للبيع للمشاهدين بأسعار عادلة، ولهذا فهو يعتبر أفضل سوق إاكتروني لكل من يرغب في بيع أو شراء الأفلام.

أوروميد البصري السمعي: لقد أطلقت الموقع بالتركيز على الأفلام الوثائقية ولكن هل تفكرون في التوسع إلى الأنواع الأخرى من الأفلام؟

كاي وزنيغ: الأمر يتعلق بالأساس بالأفلام الوثائقية ولكن قريبا ستكون جميع الأفلام الأخرى متاحة على الموقع الذي يمتلك حاليا 100 فيلم ويزداد العدد يوميا ولا يزال لدينا مشاكل تتعلق باللغات نعمل على حلها عندما تثار.

أوروميد البصري السمعي: كيف يمكن لمخرجي الأفلام الوثائقية أو الآخرين المشاركة في هذا السوق؟

كاي وزنيغ: نحن نعرض أسهم على جميع الأطراف المهتمة بشرط عدم تجاوز أي طرف لأكثر من 5 في المائة من حق التصويت دون إعتبار لعدد الأسهم التي يملكها بالشركة. نحن نأتي من ألمانيا ولكننا نرغب في توفير هذه الخدمة لكافة أوروبا وفي الوقت الحالي لدينا شركاء في إيطاليا، واليونان، وسلوفينيا، وقبرص، وليتوانيا، ولاتفيا، وبالتأكيد أيضا في ألمانيا.

لايوجد فرق بين من يرغب في بيع أو شراء الفيلم، فكل ما يحتاجه هو كومبيوتر وخط إنترنت فائق السرعة وبعض برامج التشغيل المتاحة وحساب لدى شركة بيبال. ومن السهل لأي مخرج إضافة فيلم على موقعنا فما عليه سوى فتح حساب على الموقع وتحميل الفيلم مع عرض مختصر له وأية تفاصيل أخري قبل أن يحدد السعر، ونحن نقترح دائما الاختيار بين 2 يورو و6 يورو ولكن هناك إمكانية لطلب المزيد إذا كانت هناك أسس قوية لذلك.

أورميد البصري السمعي: كيف يمكن لأي شخص يرغب في الشراء في التعرف على الفيلم؟

كاي وزنيغ: ما عليه سوى البحث على الموقع ورؤية المقدمة وقراءة العرض المختصر وإدخال بياناته في حالة الرغبة في الشراء وعند الدفع يمكن الحصول مباشرة على الفيلم مثلما لو أردت شراء قرص دي في دي بحيث يمكن إنشاء ملف إحتياطي وعمل نسخ للاستخدام العائلي.

أوروميد البصري السمعي: هل تعتقد أن هذا المشروع يمكنه أن يمتد أيضا إلى الأفلام القادمة من بلدان ميدا؟

كاي وزنيغ: بالتأكيد، فلا يوجد سبب يفرض حدودا جغرافية على هذا السوق، بالإضافة إلى أنني قمت بالفعل بالاتصال ببعض المهنيين المتوسطيين الذين يعملون في مشروعين لبرنامج أوروميد البصري السمعي. ونطلب حاليا من بعض المخرجين تحميل أفلامهم بلغاتها الأصلية مع ترجمة إنجليزية إذا أمكن ذلك؛ ونأمل أن نستطيع في المستقبل توفير الترجمة إلى العديد من اللغات الأخرى من خلال ما نطلق عليه موسوعة الترجمة الشعبية بحيث سيتاح الفرصة للمشاهدين لترجمة الفيلم إلى لغاتهم الأم (إذا كانوا قادرين على ذلك) وعندما يتم تحميل هذه الأفلام مع الترجمة يمكنهم الحصول على حصة صغيرة من الدخل.

أوروميد البصري السمعي: كيف يتم توزيع الدخل من مبيعات الأفلام؟

كاي وزنيغ: إذا قام المخرج ببييع فيلم من خلال موقعنا، نقوم في البداية بخصم ضريبة المبيعات والتكاليف، فبل أن نتقاسم الأرباح مناصفة وبصورة عادلة 50/50؛ وإذا كان مخرج الفيلم من بين مالكي الأسهم فسيحصل على 5 في المائة إضافية، ولكن في حالة قيامه ببيع الفيلم إنطلاقا من موقعه بعد أن ربطه بموقع أونلاين فيلم فسيحصل على 65 في المائة من حصة البيع.

أوروميد البصري السمعي: لقد سبق وأن ذكرت لأت لديك إتصالات مع مشاركين في مشروعين لبرنامج أوروميد، فما هما هذين المشروعين؟

كاي وزنيغ: عندما تمت دعوتي لحضور مهرجان في القاهرة، التقيت بعدد من العاملين في شركة سمات الذين ينفذون مشروع كارفان، حيث أجرينا مباحثات وأصبحنا شركاء في جولة كارفان في ألمانيا، حيث تم عرض بعض أفلامهم خلال هذه الجولة. كما التقيت بأعضاء مشروع جرينهاوس في أمستردام حيث بدوا مهتمين بالمشاركة في مشروع أونلاين وفي الواقع فانني متفائل للغاية تجاه أفاق التعاون مع مهنيين من دول ميدا.

MN