معلومات

10  06  2008

السياسة الأورومتوسطية

وزراء الثقافة الأوروبيون والمتوسطيون يدعون إلى برنامج سمعي بصري اقيلمي جديد

عقد وزراء ثقافة الدول الأعضاء في الشراكة الأورومتوسطية إجتماعا في أثينا يومي 29 و30 مايو تحت رعاية الرئاسة السلوفينية للاتحاد الأوروبي والحكومة اليونانية. وقد جرى هذا اللقاء الوزاري في إطار الاحتفال بعام 2008 "كعام أوروبي متوسطي للحوار بين الثقافات".

وساهم هذا الاجتماع في اتخاذ مزيد من الخطوات الجادة تجاه تطوير الحوار بين الثقافات في حوض البحر الأبيض المتوسط حيث تم التوصل إلى توصيات ترتكز على التبادل المثمر للآراء والتجارب والمبادرات المختلفة مع الوضع في الاعتبار المشروعات والأنشطة الناجحة التي تم تنفيذها حتى الآن والتي من شأنها أن تكون نقطة إنطلاق لمشروعات وأنشطة أخرى.

والهدف المعلن لهذا المؤتمر الوزاري كان التأكيد على بدء صياغة استراتيجية أورومتوسطية شاملة للثقافة، حيث شدد الوزراء على أن الهدف من هذه الاستراتيجية هو دعم البعد الثقافي للشراكة الأورومتوسطية في شكل ملموس ومبدع.

وقد وافق الوزراء على اقامة آلية "متابعة" للاسراع في تشكيل هذه الاستراتيجية في أسرع وقت ممكن، بحيث يتم تكوين مجموعة خبراء في الثقافة يجتمعون بشكل دوري حتي انعقاد المؤتمر الوزاري المقبل.

وأعرب المشاركون عن رضائهم تجاه التقدم الكبير الذي تحقق على مدى السنوات الأخيرة ولا سيما التعاون الناجح بين الأنشطة والمبادرات والمشروعات المختلفة والمرتبطة بالعديد من المجالات الثقافية؛ وتعتبر مؤسسة آنا ليند الأورومتوسطية للحوار بين الثقافات إحدى أشكال هذا التعاون المثمر والناجح، إلى جانب المبادرات الموجهة لتشجيع التعددية اللغوية والترجمة، وتسهيل حركة الفنانين والمفكرين، ونشر التكنولوجيات الجديدة، التكامل بين الشباب والنساء، والتفكير في إحتياجات الأقليات والتعاون في الأحداث الرياضية. كما رحبوا باقامة الجامعة الأورومتوسطية في بيران بسلوفينيا كمبادرة تعاون رائدة.

وفيما يتعلق بالقطاع السمعي البصري، أقر الوزراء إستراتيجية تطوير التعاون السمعي البصري الأورومتوسطي التي وضعتها مجموعة التفكير المكونة من مهنيين أوروبيين ومتوسطيين، بصفتها أداة هامة لتنظيم السياسات السمعية البصرية المستقبلية، وأيدوا الأولويات التي تم تحديدها في هذه الوثيقة. وأكد الوزراء أن الأنشطة التي قام بها برنامجا أوروميد البصري السمعي الأول والثاني ساهما بالفعل مساهمة كبيرة في تشجيع التنوع الثقافي والتفاهم المتبادل ودعم قطاع السمعيات والبصريات في المنطقة. وإستنادا على هذه الأولويات، دعا الوزراء إلى برنامج سمعي بصري اقليمي جديد لحوض المتوسط ليتم تمويله لضمان إستمرارية الأنشطة الحالية.

MN